متى تشرق شمس ‫الأمة الاسلامية‬ ؟


علينا ان نخلص من البدء العمل ككل لوجه الله ونتدبر اياته سبحانه وتعالى اذ يقول
﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
( سورة الروم: الآية 47)
﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾
( سورة الصافات: الآية 173)
﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
( سورة غافر: الآية 51 )
﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ﴾
( سورة النور: الآية 55 )
﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴾
( سورة النساء، آية 141 )
اذا نظرنا لحال شعوب الامة الان وهى تهان وتقتل فى اركان الارض الاربع ادركنا امرا
ليس ان الايات مخطئة معاذ الله وتعالى جل فى علاه
انما اننا لسنا على ما هم عليه من يعدهم الله بنصره
علينا نحن ان نتغير
فمن المسلم من المنصور من مؤمن كى ينصره الله من جنده كى يغلب من الذين آمنوا المنتصرين بما نزل على الرسل وبما كانوا عليه الذين آمنوا منكم .... لا ليس ذلك فحسب وانما الذين امنوا وعملوا الصالحات هم الموعودن بالاستخلاف كما نرى فى نص الايات
الصالحات لا تحتسبها ان تعطى متسولا جوار الجامع عملة معدنية تقيل جيبك او تعيق بحثك فى حقيبتك
الصالحات محددة وموضحة والايات لم تغفل ذكرها لنا كى نعلمها ونؤمن انها طريقنا للخلاص كامة اسلامية عليها مسؤلية تحرير العالم ونشر العدالة والاحسان بين ربوعه
يقول الله فى الحديث القدسى :
(( إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصراً على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، ذلك نوره كنور الشمس أكلأه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له في الظلمة نوراً وفي الجهالة حلماً ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة ))
حديث أخرجه البزار، عن عبد الله بن عباس
وهناك آيات في القرآن والاحاديث النبويه...من يتبنَاهافي حياته تكون أساساً له ليحيا حياة طيبة
في الدنيا ويكون تواصله فعالاً مع الآخرين..وينصره الله كما وعد
1- قال تعالى<قُل للمؤمنين يغضوامن أبصارهم>آيه 30
سورة النور
تدل الآية على العفة والاحتشام وغض البصر..
ومن يتبع هذه الاخلاقيات يكون صالحاً بعيداًعن الفسق
والفجور..حافظاً لعرضه وعرض الآخرين..
2- قال تعالى<والكاظمين الغيظ والعافين عن النًاس والله
يحب المحسنين>آية134سورة آل عمران
تدل الاية على كظم الغيظ والعفوعن الناس فهذه الصفتان
تُعودالنًفس على البعد عن الحقدوالضغينه
فمنهاتسُودالمحبة والإخاءمع الآخرين..
3- قال تعالى<ياأيها الذين آمنوااتقواالله وكونوامع الصادقين>
آية119سورة التوبة
تدل الاية على الصدق في حياة الانسان فإنه يبني علاقة
اجتماعية سليمة ليس فيها غش ولاكذب ولاخداع
4- قال تعالى<واصبرواوماصبرك الا بالله>آية137
سورة النحل
تدل الاية على الصبر..فمن الصبرعلى المشاق وفتن الحياة
كالفقروالامراض تجعل النفس صابرة على مآسي الغيروتتحمله..
5- قال تعالى<ولكل وجهة هو مُولِيها>آية147سورة البقرة
ومراده التسابق والتنافس الى عمل الخير..
وينتج عنه زيادة الخيروالفضيلة..وتكون هنا هوية الشخص
انه انسان يتعامل مع الناس بكل خيرومحبة
وهوية المسلم من خلال الاحاديث النبوية..
1- قال صلى الله عليه واله وسلم"إن أحبكم إليَ وأقربكم إليَ
يوم القيامة مجلساً..أحسنكم خُلقاً وأشدكم تواضعاً"
الدلالة من هذا الحديث يدل على التواضع..فمن هنا
نجدالشخص من تواضعه يسهل تواصله مع الآخرين ويكسب محبتهم
2- قال صلى الله عليه وسلم"من وآسى الفقيرمن ماله
وانصفه الناس من نفسه فذلك المؤمن حقاً"
يدل هذا الحديث على إنصاف الناس والعدل..فهنا الانسان
بعدله وإنصافه يكسب إحترام الناس وتكون له هيبةً
وحضوراً بينهم..
3- قال صلى الله عليه واله وسلم "ما أعزالله بجهل قط
ولا إذل بحلم قط"
فالقيد هنا يبعده عن التسرع والعجلة في الحكم على الامور..لأن في التَأني السلامة
فهوية الانسان هنا هو الحُلم..
4- قال صلى الله عليه واله وسلم"ماجعل الله اولياءُه الا
على السخًاءوحسن الخلق"
يدل الحديث على السخاءوالكرم والإيثار..
إن من موجبات المغفرة بذل الطعام وإفشاءالسلام
وحسن الخلق..فمن هذه الاخلاقيات والصفات
يكون إنسان كريم يفضل غيرهويؤثره على نفسه..
5- قال صلى الله عليه واله وسلم"ماكان الرفق في شيءالازانه
ومانزع من شيء الاشَانه"
فهذا الرفيق الهيِن اللَين محبوب عند الناس..تطمئن اليه
النفوس وتثق فيه..خاصة إذا كان صَاحب ذلك
وزن الكلام وقُدرة على التعامل الرائع..
وعلينا فى هذا الطريق لاصلاح الذات والاخر والدعوة والجهاد والكفاح من اجل احقاق الحق ان نتحلى بما يصف به الله عباده المجاهدون فيه بالحق ومن اجل الحق
قال الله عز وجل:
﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾
[سورة الأحزاب الآية:10]
﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً﴾
[سورة الأحزاب الآية:11]
﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً﴾
[سورة الأحزاب الآية:12]
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
[سورة الأحزاب الآية:23]
وكذلك وصف نبيه عليه الصلاة والسلام اذ يقول:
((عجبت لأمر المؤمن, ﺇن أمره كله له خير, وليس ذلك لأحد إلا للمؤمنين, إن أصابته سراء شكر فكان خير له, وﺇن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))
و أكثر الناس كما نعيش ونرى في الرخاء يحمدون الله ويشكرونه أما عند أول بادرة مشكلة, تجده ساء ظنه بالله, أساء الظن بالله و أهمل عبادته.
فالإنسان الذي يتغير نظرا لتغير الظروف ليس مؤمناً كاملاً كما قال عليه الصلاة والسلام هذه جزءمن بعض هوِية الانسان فى القرآن والسنه فهل نحن كذلك ؟
تعالوا نبحث عن اسباب النصر ونأخذ بها عمليا وندعوا لها حرفيا وقولا ومن ثم نمضى الى نصر للناس جميعا
بان نحررهم مما هم فيه من تردى وان بدى حريات ومسميات خونفشارية يتشدق بها اراجوزات العلمانية وعرائس السياسة الماريونيت
تعالوا للحرية الحقيقية حرية الالتزام بمنهج ربانى يحقق المحبة بين الناس جميعا والسلام والامن الانسانيين
وحتما ستشرق شمس الحرية‬ بالامة الاسلامية
محبتى‬

تعليقات